حزب الله والجيش السوري إنسجام العقيدة والأهداف

22 يونيو 2016

ايجاد الخلافات بين الجيش السوري و حزب الله واحدة من اهم عوامل الحرب النفسية التي اتبعتها بعض دول المنطقة و الاعلام المرتبط بها منذ بداية الازمة في سوريا. و من دون شك هذا الخوف ناجم عن احساسهم بالضعف و عدم القدرة على المواجهة مستقبلا.

12

منذ بداية الحرب الطائفية المدعومة و الممولة من قبل المحور العبري التركي العربي،حزب الله کان من احد الرکائز الاساسية في الحرب على الارهاب و حماية الشعب السوري و الذي بذل لاجله الغالي و النفيس و ما زال. کان واضحا للجمیع ان اشعال النار الطائفیة في البلاد ستؤدي لخسائر كبيرة للدولة السورية و هذا ما عمل عليه التركي و السعودي بامرة الامريكي و بشكل واضح و باعتراف الامريكي بان الهدف الاساسي لهذه الحرب هو تامين الحماية للعدو الصهيوني و الضغط على محور المقاومة في المنطقة.

و من اجل ذلك تداولت مؤخرا بعض وسائل الاعلام الالكترونية عن وجود اشتباكات بين عناصر من حزب الله و الجيش السوري و الذي بسرعة من قبل الشخصيات الاعلامية المعروفة مثل شريف شحادة تم تكذیبها بشکل قاطع. هذا الادعاء ليس له اساس من الصحة فحسب بل ان هناك تعاون وتنسيق الى ابعد الحدود و هذا واضحا من ظهور مقام السيد حسن نصر الله و من الاعمال الجهادية لعناصر الحزب. و طرح هكذا موضوع يشير إلى ضعف المسلحين و غضبهم من وجود الحزب و الاصدقاء في سورية.

والان الارهابيون و وسائلهم الاعلامية يطرحون الموضوع على حد واسع بهدف بث التفرقة و الخلاف و الذي لم يحصل و لن يحصل.

في النهاية و كما هو بات معلوم فان الجيش السوري و حزب الله لديهم اهداف مشتركة و عليهم العمل على تحقيق هذه الاهداف، و عدم الاختلاف فيما بينهم خلال الخمس سنوات السابقة لا يدل الا على اعتقادهم ودركهم لهذه الاهداف.

حزب الله

سوريا

لبنان

مكافحة الإرهاب


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.