الإرهاب في أزمة بعد تحرير نبل والزهراء

18 فبراير 2016

مشهد متأزم للإرهابيين في سوريا وسط انهيارات وسيعة بعد مرور أسبوعين من فك حصار مدينتي نبل والزهراء الواقعتين في ريف حلب الشمالي، لازالت تتواصل التداعيات الميدانية لها.

فقد استطاعت قوات الجيش العربي السوري قطع خطوط الإمداد التي تربط المسلحين المتواجدين في حلب بالحدود التركية-السورية في ظل تحرير مدن استراتيجية لعل أبرزها تل رفعت ورتيان وحردتنين.9

كما أعادت وحدات الجيش العربي السوري وحلفاءها السيطرة على أوتوستراد اعزاز-حلب ما وضعت المجموعات التابعة لغرفة عمليات فتح حلب وجبهة النصرة ومسلحي أنصار الشريعة في حصار شديد أدت إلى انهيار المجموعات المسلحة المتبقية في الجبهة الشمالية في حلب.

ويري المراقبون أن المجموعات المسلحة بدئت أن تخسر البيئة الحاضنة لها تماماً بعد مساعي المسلحين للتحالف مع تنظيم داعش الإرهابي وفرار أعداد كبيرة من المسلحين من الاشتباكات الدائرة مع الجيش العربي السوري.

هذا وقد أكدت مصادر ميدانية على اعلان الأهالي الولاء للحكومة السورية مع رفع العلم الوطني السوري في المدن التي تقع تحت سيطرة الإرهابيين.

من جهة أخري تبدو أن سلسلة الهزائم التي كبدتها قوات الجيش العربي السوري بالمسلحين ومقتل عدداً من كبار قادة المجموعات المسلحة أقنعت الدول الراعية لهذه المجموعات بالاعتراف على أهمية الجلوس على طاولة المفاوضات مع الحكومة السورية لوضع الحد على الأوضاع التي أحرجت تركيا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بعد خمسة أعوام من دوامة الحرب التي تشهدها سوريا.

أزمة

الإرهاب

الزهراء

تحرير

سوريا

نبل


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.