المالكي : الطائفية أخطر من السلاح الكيميائي في سوريا

9 سبتمبر 2013

المالكي : الطائفية أخطر من السلاح الكيميائي

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن الأزمة السورية تزداد تعقيداً بسبب التدخلات الخارجية، داعياً إلى “ضرورة إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة، سيحقق مصلحة جميع الأطراف الداخلية والإقليمية”.

واعتبر المالكي خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في بغداد الأحد إن “الطائفية لا تقل خطراً عن استخدام السلاح الكيميائي”، داعياً إلى “المزيد من التعاون لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة سيما موجات التطرف والإرهاب والتحريض الطائفي”.

كما شدد المالكي على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين العراق وإيران في جميع المستويات بما يخدم مصلحة الشعبين الجارين ويعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

من جانبه، أكد المالكي رغبة بلاده بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، في جميع المجالات، مشيراً إلى أن تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها سيكون هدف السياسة الخارجية خلال المرحلة المقبلة.

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي هوشيار زيباري، قال ظريف “ندعو كل الأطراف إلى المحادثات لحل الأزمة السياسية في سورية عبر الحوار”، معتبراً أن “المنطقة تعيش ظروفاً حساسة ويجب أن نحول دون وقوع حرب تضر بالجميع”، مشدداً على ضرورة الحؤول دون تجدد الحروب في المنطقة.

وأضاف ظريف “نتمنى أن يخرج الرئيس الأميركي من الفخ الذي وقع فيه بخصوص سورية”، وأنه يجب على الجميع عدم قرع طبول الحرب في المنطقة لأن ذلك ينطوي على مخاطر جمة، مجدداً التأكيد على أن إيران تبحث عن طرق لمنع العدوان على سورية ووقوع حرب في المنطقة.

وزير الخارجية العراقي اعتبر من جهته أن “مهمة الجميع يجب أن تتركز في تسهيل الحل السياسي في سورية”، وأنه في حال الإعتداء على سورية فإن الحل السياسي سيتأخر.

وشدد زيباري على “أن العراق لن يكون منطلقاً لأي عدوان على سورية ولن يقدم أي تسهيلات”، كاشفاً عن “وجود تداخل للشبكات الإرهابية بين سورية والعراق، وأن تصعيد النزاع في سورية سيؤثر مباشرة على الحدود المجاورة”.

وكان ظريف قال عقب وصوله بغداد إن “محادثاتنا في بغداد تتناول القضايا الثنائية والأوضاع والظروف الخطيرة بالمنطقة”، مضيفاً إن “تخصيصنا أول زيارة رسمية للخارج للبلد الصديق والشقيق العراق مؤشر لأهمية العلاقات مع الجيران خاصة العراق بالنسبة لإيران والحكومة الحالية برئاسة رئيس الجمهورية حسن روحاني”.

كما إلتقى ظريف رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي.

أخطر

أيران

السلاح

الطائفية

العراق

الكيميائي

المالكي

سوريا

ظريف

من

نوري


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.