التفاوض مع طالبان خطأ جسيم

2 يوليو 2013

التفاوض مع طالبان خطأ جسيم
تقرير وكالة انباء الشرق الأوسط ألإفغانستان
“لا تتكلموا مع حركة طالبان”. تحت هذا العنوان كتب السفير الباكستاني السابق إلى واشنطن حسين حقاني في صحيفة النيويورك تايمز الأميركية مقالاً، أشار فيه إلى أن “الولايات المتحدة لا تزال تخطط لإجراء محادثات سلام مع حركة طالبان في قطر، على الرغم من حقيقة أن الحركة هاجمت القصر الرئاسي ومكتب وكالة الاستخبارات المركزية في كابُل هذا الأسبوع”.
واعتبر الكاتب أن “التفاوض مع حركة طالبان الآن سوف يكون خطأ جسيماً، مثلما كانت عليه الحال في تسعينيات القرن الماضي”.
“حيث أن حركة طالبان ليست قابلة لعقد صفقة براغماتية، خلافاً لمعظم الدول أو الجماعات السياسية. فهي تتسم بإيديولوجية متطرفة ولن تتنازل بسهولة عن معتقداتها الراسخة”.
“وقبل ارتكاب خطأ التفاوض معها مرة جديدة، يتعين على الدبلوماسيين الأميركيين أن يقرأوا عن تاريخ تورّط واشنطن مع طالبان خلال فترة رئاسة بِل كلينتون”.
ويضيف الدبلوماسي الباكستاني السابق أنه “جرى ترتيب المحادثات المقررة في الدوحة من خلال المساعي التي بذلها رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال أشفق برويز كياني”.
“وبناء على طلب من الجيش الباكستاني، وافقت الولايات المتحدة على فتح مكتب لطالبان في قطر. وما لبث مسؤولو الحركة على الفور أن اعتبروا التنازل الأميركي انتصاراً لها”.
“إذ رفعوا علم طالبان ورددوا نشيدها وأطلقوا على مكان عملهم مكتب إمارة أفغانستان الإسلامية،”
“وهو الاسم الذي كانوا يطلقونه في التسعينيات، قبل أن يتم خلعهم من السلطة بعد تفجيرات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001”.
“لقد كان هذا متعمداً. وهو يعكس وجهة نظر طالبان من المحادثات التي تنظر إليها على أنها بداية لاستعادة إمارتها”.
كما يعتقد الدبلوماسي الباكستاني السابق أن “ليس هناك من سبب – أو دليل – يدعو إلى الاعتقاد بأن حركة طالبان جاهزة الآن لإتمام مصالحة سياسية”.
ثم يخلص إلى القول إن “كل شيء عن محادثات قطر هو استعادة للماضي. ويجب على أميركا إما أن تدخل في هذه المحادثات بفعل صحّي من التشكك، أو أن ترفض المشاركة فيها أساساً”.

افغانستان

اكستان

السابق

باكستان

تتفاوضو

جسيم

خطأ

سفيرب

طالبان

لا

مع


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.