أوباما وبوتين معاً حول تخفيض الترسانة النووية لروسيا وأمريكا

23 يونيو 2013

أوباما وبوتين معاً نحو تخفيض الترسانة النووية لروسيا وأمريكا

تقرير وكالة انباء الشرق الأوسط افغانستان

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت أن الرئيس الأميركي باراك اوباما أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين أنه “يفهم” اعتراضه على اقتراح تقليص إضافي للترسانات النووية لدى البلدين.

وفي خطاب ألقاه في برلين الأربعاء، دعا أوباما روسيا إلى الموافقة على تقليص إضافي للأسلحة النووية بمقدار الثلث، الأمر الذي كان بحثه مع بوتين خلال قمة مجموعة الثماني الإثنين في إيرلندا الشمالية، بحسب موسكو.

وأبدت روسيا اعتراضات عدة مع استمرار إقامة الدرع الأميركية المضادة للصواريخ، مقترحةً أن تشمل مشاورات الخفض النووي دولاً أخرى معنية.

وقال لافروف في مقابلة مع التلفزيون العام نشرت الخارجية الروسية مضمونها أن “الرئيس اوباما أبلغ (بوتين) انه يفهم ضرورة اخذ كل هذه العوامل في الإعتبار في المفاوضات حول تقليص جديد للأسلحة النووية”.

وأضاف لافروف انه يجب أن تؤخذ في الاعتبار كل العوامل التي تؤثر في الاستقرار الاستراتيجي من دون استثناء، بما فيها الدرع (الاميركية) المضادة للصواريخ والأسلحة الفضائية (التي ترفضها روسيا والصين) والأسلحة الاستراتيجية غير النووية، وان ندرك انه لا يزال هناك انعدام توازنٍ عميق في مجال الأسلحة التقليدية”.

وكرر الوزير الروسي رفض موسكو ان تنحصر المفاوضات حول تقليص السلاح النووي بالولايات المتحدة وروسيا، لأن “خفضاً جديداً سيؤدي بنا الى مستويات مماثلة للترسانات النووية لدى دول اخرى”، بحسب لافروف، الذي أضاف انه لا يفكر فقط في القوى النووية المعلنة بل في كل الدول التي تملك سلاحاً نووياً.

وتملك روسيا حاليا اكبر ترسانة نووية في العالم مع 8500 راس نووي. وتستحوذ مع الولايات المتحدة على تسعين في المئة من المخزون العالمي للاسلحة النووية.

اتفاق

النووي

امريكا

اوباما

بوتين

تخفيض

روسيا

على

قرار


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.