العربیه

حادثة تدافع منى مقصودة!

حادثة تدافع منى

استخدام الغاز السام في حادثة منى أشار الخبيرفي شؤون الشرق الأوسط الدكتور هاني زادة في لقائه مع وكالة أنباء تنسيم إلى أن حادثة منى التي حدثت أول أيام عيد الفطر كانت مقصودة وقال: “لقد ثبت الطابع المتعمد للحادثة وأثبت أنها مقصودة، ففي البداية كان هناك سوء إدارة وتنظيم الحكومة السعودية لمراسم الحج وحضور ابن الملك سلمان المفاجئ لمنى الأمير محمد بن سلمان بوفدِ سياراتٍ مشكلة من ثلاثمئة شخص ومئتي سيارة والذي كان سبباً كبيراً في إغلاق طرق ومعابر مدينة منى وأدلى ذلك لحدوث هذه الكارثة”.

وأضاف الدكتور هاني زاده قائلاً: “إن الصور والمشاهد التي أخذت من مكان الحادثة جميعها تشير إلى مدى صعوبة الحادث الذي أصاب الكثير من الحجاج، كما أشارت نتائج فحوصات وتشريح جثث الشهداء إلى وجود مادة من المواد السامة في أجسادهم استُخدمت على حجاج بيت الله الحرام في منى، فالفحوصات أكدت عدم وجود أية آثار كسورٍ في الجمجمة والعظام، وإن التقريبي للذين فقدوا أرواحهم بين الخامسة والعشرين والأربعين وهذا يشير إلى أن مدى مقاومة أجساد الحجاج كانت مرتفعة بسبب استنشاقهم لهذا النوع من السموم”.

وتحدث الدكتور هاني زاده عن دوافع كبار النظام السعودي في مثل هذه الحادثة بقوله: “إن المنافسة الكبيرة والمستمرة بين السديري والشمري لم تكن خارج المعادلة فهما يُعتبرا إثنين من كبارالشخصيات داخل المملكة وعامل رئيسي في استخدام هذه المواد السامة على الحجاج للضغط على الحجاج في منى فقد كان لها تأثير كبير على هذه الحادثة”، “وبالتالي يجب أن يتم تحليل وفحص أجساد جميع الحجاج الذين فقدوا أرواحهم واستجواب المصابين حتى يتم اكتشاف نوع السم الذي استخدم في الحادثة”.

وأخيراً أضاف الخبير في شؤون منطقة الشرق الأوسط قائلاً: “وجود اختلاف كبير بين آلية الحكم في النظام السعودي واختلاف الآراء داخل العائلة السعودية التي يوجد البعض فيها إخراج الآخر من الحكم، فهناك خلافات كثيرة بين أبناء الملك السابق عبدالله وأبناء الملك سلمان الحالي حول الحكم والخلافات حول آلية الحكم في المملكة، والتي سقط ضحيتها حجاج بيت الله الحرام، ولهذا السبب يجب على جميع المنظمات الإسلامية حول العالم القيام بتشكيل مجلس لاستلام أمور الحج وإدارتها وإبعاد وزارة الحج السعودية عن هذا الموضوع”.

Author

Exit mobile version