المضحك المبكي.. مواقف طريفة داخل الطائرة المصرية المخطوفة

3 أبريل 2016

“هم يبكي وهم يضحك”، هذا المثل المصري ينطق بحذافيره على حادثة خطف الطائرة المصرية الأسبوع الماضي، وهو الحادث الذي قام به رجل مصري، بدافع رؤية زوجته السابقة وأبناءه، غير أن الغريب في الأمر، أن طليقته قالت إن سنوات حياتها معه كانت بائسة ومليئة المشاكل والأزمات.

وينطبق المثل أيضاً على رواية أحد ركاب الطائرة ويدعى “عبد الله العشماوي”، وهو طبيب بجامعة الإسكندرية، لبعض لحظات الاختطاف، وقال في روايته للحادث عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “كانت تجربة مؤلمة للغاية، أن تجد نفسك على متن طائرة مخطوفة في وسط البحر، مع رجل يزعم أن معه متفجرات”.

7

وأضاف في تدوينه التي كتبها باللغة الانجليزية: “إن طاقم الطائرة تحلى بشجاعة استثنائية، وقال: “تمكنوا من الحفاظ على ابتسامتهم طيلة الرحلة، فرغم أني رأيت مضيفة تبكي في كرسيها الأمامي، إلا أنها بمجرد ما وقفت، احتفظت بابتسامتها لتهدئة الناس”.

وسرد بعض المواقف الطريفة التي وقعت أثناء عملية الاختطاف، وقال إن أحد الركاب كان نائماً، وعندما أخبره من يجلس إلى جواره في المقعد بأن الطائرة تعرضت للاختطاف، وأنها في طريقها إلى قبرص، رد الراكب الذي استيقظ لتوه من النوم: “ليه قبرص، أنا كده النت هيفصل عندي على الموبايل”. وكتب “العشماوي” معلقاً “يعنى كونيكشين ايه؟ هنموت كلنا!”.

وروى “العشماوي” أيضاً، أن أحد الركاب اتصل بزوجته، ليخبرها أن الطائرة تعرضت للاختطاف، وأنه قد يموت، وأخبرها أنه كان يخفي أمواله عنها في أحد البنوك.

وقال العشماوي: “الطريف أن زوجته نسيت أنه مختطف، وطلبت منه أن يكرر اسم البنك، لأنها لم تسمعه جيداً”، على حد روايته.

ووفقاً لرواية الراكب المصري، فإن رجلاً آخر مصرياً، كان على متن الطائرة، عندما علم بأنها مختطفة، على يد راكب آخر يرتدي حزاماً ناسفاً، ثار بشدة، وصب جم غضبه على طاقم الطائرة.

ويكشف “العشماوي” السر وراء غضب الراكب، وهو “فرخة بلدي مجمدة” كانت في حقيبته، وأراد الصعود بها إلى الطائرة، إلا أن السلطات الأمنية منعته، واضطر إلى السفر بدونها.

وقال الراكب الغاضب لطاقم الطائرة، وهو يصيح وفي حالة هياج شديد: “بتعدوا حزام ناسف ومش عايزني أخد فرخة مجمدة”وتابع: “أنا عايز فرختي دلوقتي”.

ولم تنته المواقف الطريفة لاسيما أن الأيام كشفت عن عدم وجود حالة حب ورومانسية شديدة، بين مختطف الطائرة سيف الدين مصطفى، وزوجته القبرصية السابقة.

وقالت مارينا باراشو، طليقة مختطف الطائرة المصرية، سيف الدين مصطفى، إن سنوات زواجها به  كانت “جحيما لا يطاق» ووصفته بأنه “كان بلا عمل ومدمن مخدرات”.

وأضافت: “معظم وسائل الإعلام صورت الموضوع على أنه موقف رومانسي يحاول فيه رجل الوصول إلى زوجته المنفصلة عنه، ولكنهم كانوا ليغيروا رأيهم إذا عرفوا حقيقته”.

وكانت طائرة مصر للطيران تعرضت للاختطاف أثناء رحلة لها من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى مطار القاهرة، وتغير مسارها إلى مطار لارناكا في قبرص، وقال المختطف سيف الدين مصطفى، إن الدافع وراء عملية الاختطاف هو رؤية زوجته وأبنائه.

Author

الطائرة المصرية المخطوفة

حوادث الطيران

قبرص

مصر


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.