قتلى وجرحى في اشتباكات بالقاهرة بين المؤيدين والمعارضيين
تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان
تحل على المصريين الثلاثاء ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو/ تموز والبلاد من القاهرة إلى سيناء تعيش تطورات تاريخية سواء على الصعيد السياسي أو الأمني.
فالمواجهات بين أنصار الرئيس المعزول ومعارضيه وصلت إلى مرحلة سالت فيها الدماء بغزارة وظهر السلاح بكثافة، بينما تتواصل الهجمات المسلحة على مراكز الجيش المصري ومواقعه في رفح والعريش ومناطق أخرى.
وأعلنت مصادر في وزارة الصحة المصرية عن تسع وفيات وأكثر من ثمانين إصابة في الإشتباكات الليلية التي وقعت بين مؤيدي الإخوان المسلمين ومعارضيهم في مختلف المدن المصرية.
في القاهرة بأن أسلحة آلية استخدمت في الإشتباكات في ميدان الجيزة.
أما أعنف المواجهات فقد اندلعت في محيط ميدان التحرير بعدما حاول أنصار مرسي اقتحامه.
وأعلنت وزارة الداخلية أن مؤيدي الإخوان أطلقوا النار على معتصمي التحرير وأنها اعتقلت عشرينَ منهم.
وإلى سيناء حيث تستمر الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش فيما تواصل المجموعات المسلحة مهاجمة مراكز ونقاطاً تابعة للقوات المسلحة والشرطة.
وقتل الإثنين شرطي برصاص مسلحين في العريش فيما أُصيب جندي في الأحراش برفح.
أكد سقوط ست قذائف هاون على نقطة للجيش شمال رفح في حين شنت مجموعات مسلحة هجمات عنيفة على كمائن أمنية للجيش في العريش والشيخ زويد في سيناء.
وأضاف أن جماعة مسلحة هاجمت إذاعة شمال سيناء المحلية ما أدى الى إصابة مواطنين اثنين بطلقات الخرطوش.
من جهة ثانية هنأ الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الشعب المصري بحلول الذكرى الحادية والستين لثورة 23 يوليو.
وأكد في كلمة مسجلة على المشاركة الوطنية لجميع فصائل الوطن بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو قائلاً إن الوقت حان لإقامة الصلح في عقول المصريين ونفوسهم.
وكانت جبهة الضمير الوطني التي تضم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي رفضت الدعوةَ التي وجهتها حملة تمرد للمشاركة في المصالحة الوطنية يوم الخميس المقبل في جامع الأزهر.
ويأتي الرفض بعد عدة دعوات إلى المصالحة أطلقتها الرئاسة المصرية ورئاسة الوزراء لإنهاء الإنقسام الذي تشهده البلاد.