طالبان أفغانستان : لم نقتل الكاتبة الهندية

7 سبتمبر 2013

طالبان أفغانستان : لم نقتل الكاتبة الهندية

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

نفى متمردو حركة طالبان الجمعة اي تورط لهم في مقتل الكاتبة الهندية سوشميتا بانرجي التي قتلت مساء الاربعاء في شرق افغانستان وردوا بذلك اتهامات الشرطة المحلية.

وكانت الشرطة المحلية اكدت الخميس ان متمردين مسلحين تسللوا الى منزل الكاتبة البالغة من العمر 49 عاما قبل ان يخطفوها مع زوجها ويقتلوها.

وقالت الشرطة ان بانرجي ربما قتلت لانها نشرت قبل بضع سنوات كتابا تحول الى فيلم سينمائي لاحقا وفيه روت الفظائع التي ارتكبها الاصوليون في حركة طالبان في التسعينات.

ونفى ذبيح الله مجاهد احد المتحدثين باسم المتمردين الاسلاميين الافغان الذين يقاتلون حكومة كابول وحلفاءها في الحلف الاطلسي منذ قرابة 12 عاما، الجمعة تاكيدات الشرطة هذه التي لم يؤكدها اي مصدر مستقل.

وقال مجاهد لوكالة فرانس برس “نرفض التصريحات التي تتهم رجالنا بقتل هذه الهندية. كل ذلك لا يعدو كونه جزءا من الدعاية الحكومية الرامية الى الاساءة لسمعة مقاتلينا”.

وفي المقابل، يتجنب عناصر طالبان الذين يسارعون في غالب الاحيان الى تبني الهجمات ضد القوات الحكومية الافغانية والتابعة للحلف الاطلسي، تبني هجمات على المدنيين وخصوصا عندما يتعلق الامر بقتل نساء.

وكانت الكاتبة سوشميتا بانرجي المعروفة في الهند في التاسعة والاربعين من عمرها، ومتزوجة من رجل اعمال افغاني هو جنبز خان الذي انتقلت قبل فترة قصيرة للعيش معه في افغانستان.

 وكانت تعمل في مستشفى في بكتيكا.

وسوشميتا مؤلفة كتاب “زوجة كابوليوالا البنغالية” الذي تروي فيه قصة حياتها في قرية في افغانستان تحت سيطرة طالبان في التسعينات، بالقرب من المكان الذي اغتيلت فيه، وكيف تمكنت من الهرب.

وهي قصة حولتها سينما بوليوود الى فيلم في 2003 بعنوان “الهرب من طالبان”.

والجمعة اعلن اقرباء الكاتبة الهندية انها اصرت على العودة الى افغانستان لتعيش مع زوجها متجاهلة التحذيرات من انها قد تكون هدفا لحركة طالبان.

أفغانستان

الكاتبة

الهندية

طالبان

لم

مقتل

نقتل


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.