دمشق لم تصرح اسرائيل تنفي ومصادر تؤكد استهداف مخزن سلاح اللاذقية

15 يوليو 2013

تأكيد قصف مخزن للسلاح في الاذقية من قبل سلاح الجو الصهيوني

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

طائرات حربية اسرائيلية استخدمت قاعدة في تركيا في قصفها من جهة البحر مستودعات أسلحة قرب اللاذقية في الخامس من الشهر الجاري.

وكانت تسريبات اعلامية تحدثت في وقت سابق عن استهداف اسرائيل لمستودعات تضم صواريخ “ياخونت” الروسية المضادّة للسفن فيما لم يصدر عن دمشق أي تعليق حول ذلك كما نفى وزير الدفاع الاسرائيلي أن يكون لتل ابيب أي صلة بالأمر.

من جانبه لفت مراسل في القدس إلى أنه ومنذ انتشار الأنباء عن وقوع الغارة على مخازن الأسلحة ومن ضمنها الصواريخ (بر – بحر) ياخونت المضادة للسفن في اللاذقية دأبت اسرائيل الرسمية والعسكرية على نفي أي علاقة لها بالعملية.

وأضاف المراسل أن الحكومة الاسرائيلية خلال اجتماعها يوم أمس الأحد تناولت الموضوع بانكار تنفيذ العملية، حيث أكد وزير الدفاع ان الجيش لم يقم بالعملية كما ان وزير الامن الاستراتيجي قال ان التسريبات الأمريكية والاشارة إلى أن اسرائيل قامت بشن غارة أمر له أبعاد كبيرة قد تؤدي إلى مواجهة بين سورية واسرائيل.

وأوضح المراسل أن المحللين يقولون ان اسرائيل معنية باستهداف أي اسلحة استراتيجية يمكن للجانب السوري أن يمتلكها، واعتبروا ان استهداف هذه المخازن هو بالدرجة الأولى لمنع أي تهديد لضرب المنصات الاسرائيلية لاستخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط.

و في دمشق  السلطات السورية الرسمية لم تعلق على التسريبات الاعلامية التي تحدثت عن وقوع غارة اسرائيلية، ولم تتعامل مع الخبر لا بالنفي ولا بالتأكيد.

وأضاف المراسل أن المراقبين يرون أنه لا يمكن أن ننتظر رداً من دمشق مع وجود نفي قاطع من تل أبيب حول حدوث هذه العملية.

وأوضح المراسل أن الخبراء العسكريون يؤكدون أنه في حال وقوع غارة لأحدثت ردة فعل كبيرة في منطقة وقوعها

من اللاذقية إن الجانبين الرسميين لم يصدرا أي بيانات فأن ما حدث يبقى في إطار التسريبات الإعلامية.

وأشار الباحث إلى أن دمشق قد أصدرت موقفاً واضحاً بعد العدوان الاسرائيلي الأخير على الأراضي السورية بأنه في حال حدوث أي عدوان جديد فأن الرد سيكون بشكل مباشر وبما يتناسب مع حجم العدوان


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.