حملة عسكرية حاسمة ضد طالبان باكستان

25 أغسطس 2013

نواز شريف : حملة عسكرية حاسمة ضد طالبان

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

ألمح رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، في أول خطاب تليفزيوني يلقيه على الأمة منذ توليه مهام منصبه في يونيو المنصرم، ألمح إلى إجراء عسكري حاسم ضد طالبان لوضع حد لإراقة الدماء في البلاد.

وكان شريف، وهو أول زعيم باكستاني يتولي رئاسة الوزراء للمرة الثالثة، قد ذكر يوم الاثنين أن الإرهاب أودى بحياة ما يزيد على 40 ألف شخص في هجمات إرهابية، مضيفا انه لا يريد لأعمال القتل هذه أن تستمر.

وقال شريف، في خطابه الذي بثته جميع القنوات التليفزيونية، “بصفتي رئيس الوزراء، فإن كل باكستاني يمثل فرد من عائلتي.

ولا استطيع أن أتحمل إقامة جنازات لأبنائي كل يوم”.

وأشار شريف إلى محادثات محتملة مع المسلحين ولكنه حذر في الوقت ذاته من عملية كبرى إذا ما رفضوا وقف الهجمات الإرهابية.

وذكر شريف “شأنى شأن كل باكستاني، أريد وضع حد لإراقة الدماء هذه مبكرا، سواء كان ذلك عبر الحوار أو الاستخدام الشديد لقوة الدولة.

 فجميع مؤسسات الدولية ملتفة بالإجماع حول هذه القضية الوطنية”.

وبعث شريف برسالة قوية إلى طالبان وغيرها من الجماعات المسلحة المتهمة بالوقوف وراء معظم الهجمات التي تتعرض لها قوات الأمن والمدنيين.

وكثفت طالبان الباكستانية، التي سحبت عرض حوار السلام الذي كانت قد تقدمت به للحكومة الجديدة في يونيو المنصرم احتجاجا على غارة لطائرة أمريكية بدون طيار، كثفت من هجماتها وقتلت قرابة 400 شخص منذ تولي حكومة شريف لمهامها.

وقد تمخض عن الضربة الجوية مقتل نائب زعيم طالبان ولي الرحمن محسود ولجأت طالبان إلى تنفيذ هجمات انتقامية ولكنها كانت ضد أشقائهم الباكستانيين وليس الولايات المتحدة.

وأكد شريف مجددا أنه سيظل مفتوحا على حوار مع طالبان لإيجاد حل لمشكلة التطرف المشوب بالعنف.

وبالرغم من العرض الذي قدمه شريف، إلا أن مسلحي طالبان لم يظهروا أي جدية في الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأضافوا شروطا لعرضهم الخاص بإجراء محادثات مع الحكومة والذي قدموه في فبراير الماضي.

 ورفضوا أيضا وقف الهجمات قبل المحادثات.

وأبقى رئيس الوزراء على خيار الحوار مفتوحا في أول خطاب يلقيه على الأمة ليمنح السلام فرصة قبل أي هجوم عسكري.

ولكن طالبان لم ترد على هذا العرض.

ولكن عندما قدم وزير الداخلية الباكستاني تشودري نيسار على خان عرضا مماثلا طالبان في مطلع الشهر الجاري، ردت طالبان سريعا بقولها إنها مستعدة لخوض حرب كبيرة ضد الحكومة لتطيح بخيار السلام.

ويؤيد غالبية الباكستانيين إتخاذ خيار حاسم ضد طالبان، سواء كان عبر الحوار أو عملية عسكرية كبري.

وبخلال سقوط آلاف الضحايا، مازال اقتصاد البلاد يعاني كثيرا بسبب حركة التمرد.

وقال أحد المحللين إن “الحكومة لابد أن تخرج بخيار واضح، إذ أن سياسة الانتظار لن تغير الوضع، فالشعب والبلاد سيظلا يعانيان”.

وذكر أن وقت شن حرب شاملة قد حان الآن حيث باتت قوة طالبان أضعف ويقتصر نشاطها على منطقة شمال وزيرستان القبلية، التي تعد أيضا هدفا للغارات بطائرات جوية بدون طيار.

جدير بالذكر أن قوات الأمن الباكستانية طهرت بالفعل معظم المناطق القبلية للمسلحين ويمكن تطهير منطقة شمال وزيرستان أيضا إذا ما تم شن هجوم كبير.

باكستان

حاسمة

حملة

شريف

طالبان

عسكرية

على

مسلحين

نواز


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.