«تَلْكْ» أفغانستان.. مصدر تمويل طالبان وداعش وسر جودة المنتجات الأوروبية

6 أكتوبر 2016

تجارة التَلْكْ في أفغانستان، كيف تُموّل طالبان وتنظيم “داعش” في هذا البلد؟ موضوع مثير توقفت عنده صحيفة لوموند مستندة الى تقرير سري يفيد بأن حركة طالبان وتنظيم داعش يحصلان على 22 مليون دولار سنويا من ضرائب تُفرَض على نقل التلك من أفغانستان إلى باكستان.

وتتساءل الصحيفة: ما هي النقطة المشتركة بين متجر لبيع مستحضرات التجميل في محافظة في فرنسا وبين محافظة ننغرهار بشرق أفغانستان؟ والجواب هو: التَلْك، تقول الصحيفة:

هذه الصخرة البيضاء المنتشرة في جبال أفغانستان والتي تتمتع بدرجة نقاء عالية حيث يستخدم مسحوقها في صناعة مستحضرات التجميل والورق والسيراميك وأيضا الطلاء.

وتكشف صحيفة لوموند بناء على تحقيق أجرته، أن قسما من مادة التلك المستهلكة في أوروبا وغيرها من العالم يموّل بطريقة غير مباشرة التمرد الأفغاني وجهاديي تنظيم داعش في ننغرهار، ويغذّي الفساد في أفغانستان.

وتقول الصحيفة إنها تستند في معلوماتها إلى تقرير سري لمنظمة دولية في أفغانستان طلبت منها عدم الكشف عن اسمها، حيث تقدّر هذه المنظمة ضرائب التَلْكْ التي تجمعها طالبان بحوالي 22 مليون دولار في السنة.

وترى لوموند أن هذه التجارة وقضية الفساد المالي عموما في أفغانستان يُسلّطان الضوء على التحديات التي يُواجهها هذا البلد.

وتشير لوموند الى أن الدول الأوروبية أصبحت تستورد أكثر فأكثر التلك من باكستان وأفغانستان بعد أن كانت الصين حتى العام 2000 أكبر مصدّر لهذه المادة. ولكن الاستهلاك الداخلي دفع بيكين الى خفض صادراتها، وقد تزايد الطلب العالمي على التلك ستة أضعاف ما بين 2010 و2013 وذلك لصناعة الطلاء والسيراميك أساسا، حتى أن مجموعة IMI فابي الإيطالية عقدت شراكة العام 2012 مع مجموعة عمر الباكستانية، وذلك للاستثمار في مجال التلك. وتكشف الصحيفة أن هذه الشركة قدمت رشاوى عبر وسطاء مقابل كل حمولة شاحنة لحاكم إقليم ننغرهار سليم خان كوندوزي الذي استقال الأحد 2 أكتوبر.

افغانستان

حجر التلك

داعش

طالبان

فرنسا

مستحضرات التجميل


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.