الجيش البناني يعلن أنتهائه من مشكلة الأسير ومناصريه في صيدا

25 يونيو 2013

الجيش البناني يعلن انتهاء الأسير
تقرير وكالة انباء الشرق الأوسط افغانستان
أحكم الجيش اللبناني السيطرة الكاملة على مجمع الأسير في عبرا بمدينة صيدا جنوبي البلاد وبدأ بعملية تطهيره من المسلحين، فيما أكد مسؤولون لبنانيون اليوم الاثنين ان قوى الجيش ستواصل تنفيذ اجراءاتها في منطقة صيدا في جنوب البلاد حتى الانتهاء من المظاهر المسلحة.

وأفادت معلومات  ان الجيش استقدم تعزيزات إضافية في وقت تتواصل الاشتباكات بينه وبين مجموعة مسلحة على الكورنيش البحري للمدينة.

وذكرت مصادر اعلامية أن الجيش قتل عشرات المسلحين، بينهم المسؤول العسكري لجماعة الأسير، عبد الرحمن شمندر وأصاب واعتقل آخرين، معظمهم من جنسيات غير لبنانية.

وقالت قناة المنار اللبنانية إن ناقلات الجند دخلت إلى المربع الأمني فيما يقوم الجنود بعمليات التمشيط في المباني التي كان يستخدمها الإرهابيون لإطلاق رصاص القنص على الجيش اللبناني.

وأضافت القناة  أن 30 عنصرا من إرهابيي الأسير سلموا أنفسهم لجنود الجيش اللبناني مشيرة إلى أنه تم توقيف عناصر من كتائب الفاروق التابعة لما يسمى “الجيش الحر” ومصادرة أعلام لـ “جبهة النصرة”.

إلى ذلك اكد مسؤولون لبنانيون اليوم الاثنين ان قوى الجيش ستواصل تنفيذ اجراءاتها في منطقة صيدا في جنوب البلاد حتى “الانتهاء من المظاهر المسلحة وازالة المربع الامني” في اشارة الى مقر الشيخ السلفي المتشدد احمد الاسير المتحصن مع انصاره في مجمع يشهد محيطه منذ يوم امس اشتباكات عنيفة بين الجيش وانصار الاسير.

وجاء ذلك في بيان صدر بعد اجتماع برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وضم قائد الجيش جان قهوجي والوزراء والمسؤولين عن الاجهزة الامنية.

واكد المجتمعون، بحسب البيان، “وجوب استمرار قوى الجيش تؤازرها باقي القوى العسكرية والامنية في تنفيذ اجراءاتها حتى الانتهاء من المظاهر المسلحة وازالة المربع الامني وتوقيف المعتدين والمحرضين على الجيش”.

وخصص الاجتماع للاطلاع على “سير العملية العسكرية التي تنفذها قوى الجيش بعد الاعتداء الذي تعرض له حاجز الجيش بالامس”. كما بحث في “احتياجات قوى الجيش لتمكينها من القيام بمهامها”.

 ودعت قيادة الجيش في بيان “المسلحين الذين قاموا بالاعتداء على مراكز الجيش والمواطنين … الى إلقاء السلاح وتسليم انفسهم فورا الى قوى الجيش، حرصاً على عدم اراقة المزيد من الدماء”، مؤكدة ان هؤلاء “معروفون بالنسبة اليها فردا فردا”.

وتابع البيان ان الجيش لن يوقف “عملياته العسكرية حتى اعادة الامن الى المدينة وجوارها بصورة كاملة وانضواء الجميع تحت سقف القانون والنظام”.

وبعد ظهر اليوم، أصدرت السلطات القضائية “بلاغات بحث وتحر” في حق 123 شخصا متورطين في الاشتباكات، في مقدمهم الاسير.

هذا وأصدر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي اليوم مذكرة تقضي بإعلان الحداد العام غدا الثلاثاء على الضحايا العسكريين، والتوقف عن العمل لمدة ساعة ظهرا.

بدورِه حرم مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الاعتداء على الجيشِ ووصفه بالجريمة بحق لبنان، وقال لا يجوز التقاتل مع الجيشِ تحت أيِ ذريعة.

الى ذلك تحدثت مصادر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين معظمهم من جنسيات غير لبنانية، فيما ارتفع عدد ضحايا الجيش إلى أكثر من عشرين بينهم ثلاث ضباط بالإضافة إلى عشرات الجرحى

اشتباكات

افراد

الاسير

الجيش

جنود

سلفيين

صيدا

قتل

لبنان

مسلحين

مقتل


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.