الأتفاق الأمني بين كابول وأمريكا معلقة لحين التفاوض مع طالبان

1 يوليو 2013

الاتفاق الأمني بين كابول وأمريكا متوقفة لحين التفاوض ما بين طالبان وحكومة كرزاي

تقرير وكالة انباء الشرق الأوسط أفغانستان

اعلنت الرئاسة الافغانية الاحد ان المفاوضات مع واشنطن في شان اتفاق امني ثنائي، وهي معلقة حاليا، لن تستانف الا حين تبدأ مفاوضات سلام بين الحكومة الافغانية ومتمردي طالبان.

وكان الرئيس الافغاني حميد كرزاي علق المفاوضات حول الاتفاق الامني احتجاجا على ظروف افتتاح مكتب سياسي لطالبان في الدوحة في 18 حزيران/يونيو.

وقالت الرئاسة الافغانية في بيان ان “المفاوضات حول اتفاق ثنائي (مع الولايات المتحدة) والتي علقت ردا على افتتاح مكتب طالبان في قطر، يمكن ان تستانف حين تبدا المشاورات بين طالبان والمجلس الاعلى للسلام (الذي شكله كرزاي)”.

لكن المتحدث باسم المتمردين محمد نعيم اعلن مع افتتاح المكتب المذكور في الدوحة ان اي مفاوضات مع كابول ليست مقررة “حتى الان”، ملمحا الى ان الامور قد تتغير تبعا للظروف.

ومصير المفاوضات بين واشنطن وكابول حول الاتفاق الامني مرتبط ايضا باللويا جيرغا، الجمعية التي تضم زعماء القبائل وممثلي المجتمع الافغاني والتي يريد كرزاي اشراكها في الموضوع.

وشدد كرزاي في مؤتمر صحافي السبت في كابول مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على ان “الشعب سيقبل (هذا الاتفاق) او يرفضه”.

واضاف “قبل ثلاثة ايام، تحدثت عبر الدائرة المغلقة مع الرئيس (الاميركي باراك) اوباما. لقد امل في انجاز هذا الاتفاق بحلول شهر تشرين الاول/اكتوبر”.

وسيحدد الاتفاق الامني تفاصيل الوجود الاميركي في افغانستان بعد انتهاء المهمة القتالية لقوة الحلف الاطلسي في نهاية 2014، وكذلك عدد القواعد الاميركية في هذا البلد ووضع الجنود الاميركيين المنتشرين فيه.

افغانستان

امريكا

باكستان

حامد

طالبان

كرزاي

محادثات

مفاوضات

واشنطن


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.