الأمم : ظلم وخطر حقوق الأنسان في البحرين

الأمم : ظلم وخطر حقوق الأنسان في البحرين12 سبتمبر 2017

الأمم : ظلم وخطر حقوق الأنسان في البحرين

قدم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد زيد الحسين تحديثه الشفوي للدورة السادسة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعنوان "أكثر ظلمة وأكثر خطورة"، مثيراً في تقريره المقدم إلى المجلس، مخاوف بشأن تدهور حالة حقوق الإنسان في البحرين، ومنتقداً جهود الحكومة الرامية إلى تجاوز انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب في هذا البلد الخليجي.

وتحدث المفوض السامي عن الحكومات التي تمارس التخويف والتسلط، وارتكاب أعمال انتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية التي تعمل مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

كما سأل مجلس حقوق الإنسان "ألا يدركون أن هذا يؤكد لنا فقط، وإلى العالم، كم القمع والظلم الذي يمارسونه في بلدانهم؟"، مشيراً إلى أنه في البحرين واصلت الحكومة حملتها الطويلة من قيود المجتمع المدني والأعمال الانتقامية عن طريق استهداف السيدات المدافعات عن حقوق الإنسان، وتجديد ممارسات حظر السفر.

ووجه المفوض السامي تركيزه في كلمته إلى البحرين قائلاً "منذ حزيران/يونيو 2016، فرضت حكومة البحرين قيوداً شديدة على المجتمع المدني والنشاط السياسي من خلال الاعتقالات والتخويف وحظر السفر وأوامر الإغلاق، مع تزايد تقارير السلطات الأمنية عن التعذيب"، مع الإصرار على "أن المساحة الديمقراطية فى البلاد أُغلقت تماماً".

 المصدر : الميادين

تقارير خاصة