الأمم : طالبان وداعش ارتكبو جريمة حرب في ميرزا ولنغ

الأمم : طالبان وداعش ارتكبو جريمة حرب في ميرزا ولنغ 21 أغسطس 2017

الأمم : طالبان وداعش ارتكبو جريمة حرب في ميرزا ولنغ

صرحت الأممُ المتحدة إن مسلحين من طالبان و داعش، قتلوا 43 شخصا على الأقل في هجومٍ قد يرقى إلى جريمةِ حرب أثناءَ مداهمةٍ في مدينةٍ ميرزا اولنغ شمال افغانستان خلالَ الشهرِ الحالي.

وأظهرَ تقريرٌ أولي للأمم المتحدة، أن من بين القتلى مدنيونَ ومقاتلونَ موالونَ للحكومة جُرِدوا من أسلحتهم قبلَ إطلاقِ النار عليهم.

ارتكبت طالبان وداعش هذه الجريمة في الفترة بين الـ3 والـ5 من أغسطس/آب الجاري بعدما هاجم الإرهابيون بلدة ميرزا اولنغ في ولاية سربل.

وقال مسؤولون أفغان آنذاك، إن عدد القتلى بلغ 62 شخصا وتم انتشال 36 جثة على الأقل من مقابر جماعية في الأسبوع الماضي.

فيما نفى المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، تقرير الأمم المتحدة وقال انها "ادعاءات بلا أساس" و"مزاعم كاذبة".

وأشار إلى بيان سابق لطالبان بشأن قتل الحركة 28 من المقاتلين الموالين للحكومة دون أن يتعرض أي مدني لضرر. ونفى أيضا مشاركة داعش في القتال.

ولكن تنظيم داعش اصدر بيانا، في الأسبوع الماضي ونشره الموقع الخاص به على الانترنت "اعماق" قال فيه إنه قاد الهجوم وقتل نحو 54 من الشيعة.

وبينما ذكر محققو الأمم المتحدة في التقرير أن أحد القادة المشاركين في الهجوم زعم انتماءه لتنظيم داعش.

وقالوا إنهم تأكدوا من مقتل 27 مدنيا من بينهم امرأة و4 صبية تحت سن الـ17، و13 رجلا تزيد أعمارهم على 60 عاما.

وقال التقرير "جرائم القتل التي أكدتها عدة مصادر موثقة تمثل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقد ترقى لمستوى جرائم الحرب".

ومن بين القتلى أيضا، 7 مقاتلين موالين للحكومة على الأقل وشرطي محلي وجندي أفغاني.

وقال التقرير إن العديد من عمليات القتل وقعت في وقت مبكر يوم 5 أغسطس/آب بعد سقوط نقاط التفتيش الأخيرة في البلدة ومحاولة السكان وقوات الأمن على حد سواء الفرار.

وقال شهود أجرت الأمم المتحدة مقابلات معهم، إن في إحدى المرات أوقف الإرهابيون مجموعة أشخاص يحاولون الفرار وبعد فصل الرجال عن النساء والأطفال أخذوا الرجال، الذين بينهم مدنيون ورجال أمن جردوا من أسلحتهم، إلى موقع آخر وقتلوا 18 على الأقل بالرصاص.

تقارير خاصة