افغانستان سبب توتر العلاقات بين امريكا وباكستان

افغانستان سبب توتر العلاقات بين امريكا وباكستان29 أغسطس 2017

افغانستان سبب توتر العلاقات بين امريكا وباكستان

ردًا على سؤال صحافي حول ما اذا كانت واشنطن مستعدة لخفض مساعدتها، وفرض عقوبات، وحتى التوقف عن اعتبار باكستان "حليفًا اساسيًا غير عضو في الحلف الاطلسي"، قال تيلرسون وزير خارجية امريكا  "كل هذه الامور مطروحة على الطاولة في حال رفضوا تغيير تصرفاتهم أو تعديل مقاربتهم ازاء العديد من المنظمات الارهابية التي تجد ملجأ لها في باكستان".

واضاف وزير الخارجية الامريكي "لدينا بعض وسائل الضغط، اكان في اطار المساعدات او بالنسبة الى وضعهم كشريك غير عضو في الحلف الاطلسي، كل ذلك يمكن ان يعاد البحث فيه". وباكستان هي واحدة من 16 دولة تستفيد حاليًا من هذا الوضع المميز الذي يتيح اقامة تعاون عسكري وثيق مع الولايات المتحدة.

وقد رفض الوزير الامريكي الرد بشكل واضح حول ما اذا كان يمكن ان توجه الولايات المتحدة ضربات جوية في باكستان، واكتفى بالقول "ان الرئيس (دونالد ترمب) قال بشكل واضح جدًا إننا سنواجه الارهابيين اينما كانوا".

فيما شدد تيلرسون على البعد "الاقليمي" للاستراتيجية الاميركية في افغانستان، والتي تشمل باكستان والهند ايضا، وقال إن "الهدف منها الضغط على طالبان لكي يفهموا انهم لن ينتصروا على ارض المعركة". وختم تيلرسون بالقول: "بامكان باكستان ان تلعب دورًا مهمًا لدفع طالبان الى طاولة المفاوضات".

وعلقت وزارة الدفاع الأميركية في الشهر الماضي مساعدات عسكرية بقيمة 50 مليون دولار لباكستان، معتبرة أن إسلام اباد لا تبذل جهودًا كافية لمكافحة شبكة حقاني المتحالفة مع حركة طالبان الأفغانية.

تقارير خاصة