اعلام أمريكا: العدوان انتهى بانتصار سوريا وحلفائها

14 أبريل 2018

قال محللون أميركيون أن الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضد مواقع للنظام السوري انتهت بانتصار بشار الأسد وروسيا وإيران.

رأت وسائل الإعلام الأميركية الكبرى أن الضربة غير مؤثرة ، فقد استمرت الضربات لمدة خمسين دقيقة وشاركت فيها قاذفات بي بي 1 وغواصة أميركيتين، ومقاتلات التورنيدو البريطانية والريفال الفرنسية، وقيل إنها استهدفت مواقع لتصنيع الأسلحة الكيميائية، وأخرى على أطراف دمشق، جميعها كان تم إخلاؤها قبل أيام حسب الأعلام الأمريكي.

صرحت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن ترمب وجد نفسه مضطرًا لتنفيذ هذه الضربة، لكنه لا يزال على موقفه القوي بضرورة عدم التورط في الحرب الأهلية في سوريا.

فيما قالت صحيفة “يو آس توداي”، أن مسؤولي البنتاغون قضوا أسبوعًا كاملًا في مناقشات مكثفة، طغى غليها الخوف من أن الضربة قد تشعل حربًا مع روسيا حليفة سوريا، وجر الولايات المتحدة إلى صراع كبير تتحاشى منذ سبع سنوات الدخول فيه.
فيما قالت قناة “سي إن إن” في تحليل نشرته على موقعها “إن الضربة الأميركية لن تغيير شيئًا على الأرض أو مسار الحرب”، وأشارت إلى أن ترمب لا يحمل أي استراتيجية لحل الأزمة في سوريا، فهو أعلن بشكل مفاجئ وصادم حتى لقيادات وزارة الدفاع في مطلع الشهر الجاري، إنه سيسحب القوات الأميركية من هناك.

بدوره قال الصحافي الأميركي الحائز جائزة بوليترز ديفيد رويهد ، في مقابلة مع “سي إن إن “بعد هذه الضربات، نستطيع القول إن الأسد وروسيا وإيران انتصروا”.

وأضاف ديفيد الذي ألف كتبًا عدة، أحدها عن حروب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، التي غطاها لمدة 11 عامًا لمصلحة وسائل إعلام، منها رويترز ونيويورك تايمز “: “الضربات لن تغير في النتائج على الأرض، أو تؤثر في الانتصارات التي حققها الأسد والروس والإيرانيون”، في إشارة إلى السيطرة على الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.
وتابع ديفيد إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما، كان “هدفه دفع المعارضة إلى الإستسلام، وهو ما حدث” على حد تعبيره.

وقد صرح نيكولاس كريستوف، الكاتب في صحيفة “نيويورك تايمز” في مقابلة مع قناة “سي إن إن”، إنه من الصعب بعد الضربات “رؤية الرئيس السوري بشار الأسد يتنازل عن أسلحته الكيميائية”.

يذكر أن الضربات قوبلت بتأييد من غالبية أعضاء الحزبين في مجلسي الشيوخ والنواب، وحتى من قيادات الديمقراطيين، لكنهم شددوا على ضرورة أخذ موافقة الكونغرس قبل تنفيذ عمليات ممثالة مستقبلًا.

أمريكا

العدوان

بريطانيا

سوریا

فرنسا


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

Comment is not allowed